الوضع العسكري والامني في السعودية خلال شهر اكتوبر 2026 في ضوء الحرب مع الحوثيين
م
مناضل المختار مدير
687 نقطة
•
421 سمعة
🦉
💎
❤️
الوضع العسكري والامني في السعودية خلال شهر اكتوبر 2026 في ضوء الحرب مع الحوثيين<br>
مناضل المختار <br>
<img src="/nahran/uploads/editor/2026/10/img_1_1791976725_bdb43e69.jpg" alt="صورة" style="max-width:100%;height:auto;border-radius:8px;margin:10px 0;"><br>
تشير خارطة اجتماع الشمس والقمر في 10 اكتوبر 2026 الساعة 18:49 بتوقيت الرياض الى شهر يحمل دلالات واضحة على التوتر العسكري والامني بالنسبة للسعودية مع وجود علامات على قوة الدفاع والتماسك والقدرة على احتواء بعض الشدائد وتزداد اهمية هذه الدلالات عند مقارنتها بالوضع العسكري الفعلي للمملكة ولا سيما المواجهة المتجددة مع حركة انصار الله الحوثية في اليمن.<br>فقد اكد المبعوث الاممي الى اليمن هانس غروندبرغ في احاطته لمجلس الامن يوم 9 اكتوبر 2026 ان اليمن عاد الى الحرب واسعة النطاق مع امتداد القتال الى جبهات متعددة وتعرض منشآت مدنية ومنشآت للطاقة داخل السعودية لهجمات حوثية كما شهد مطار الملك خالد الدولي في الرياض هجوما يوم 10 اكتوبر ادانته الامم المتحدة في بيانها الصادر يوم 11 اكتوبر.<br>وهذا يعني اننا لا نحلل احتمال نشوء مواجهة عسكرية من العدم بل نحلل خارطة جاءت في وقت كانت فيه الحرب قائمة بالفعل ولذلك يصبح السؤال الاهم هو ما اذا كانت دلالاتها تشير الى استمرار التصعيد او انتقال المواجهات الى مرحلة اشد او ظهور ظروف تسمح بتراجع القتال والعودة الى التهدئة.<br>المريخ ودلالته على القتال والعمليات العسكرية<br>نرى المريخ في الدرجة 7 من برج الاسد في البيت الرابع من خارطة الرياض وهو من اقوى المواضع ظهورا في الخارطة لان البيت الرابع من الاوتاد اي المواضع التي تظهر فيها دلالة الكوكب بصورة واضحة وملموسة.<br>والمريخ هو دليل الجنود والسلاح والمواجهة العسكرية والقتال والحسم بالقوة بينما يدل البيت الرابع على الارض والموطن والاصول والمواقع الثابتة وعند جمع الدلالتين نرى دلالة المسائل العسكرية والامنية المتعلقة بحماية الاراضي والمواقع الداخلية تصبح من الموضوعات البارزة لهذا الشهر.<br>وبالنظر الى الحرب السعودية مع الحوثيين يمكن قراءة هذه الادلة في سياق المواجهات العسكرية العابرة للحدود وما يتصل بها من حماية المنشآت داخل السعودية والعمليات التي تستهدف تغيير السيطرة على المواقع والاراضي في اليمن.<br>وهذا المعنى قريب من طبيعة الصراع القائم فعليا اذ تشير التقارير الى ان المواجهات لم تعد مقتصرة على القتال في الجبهات اليمنية بل امتدت الى تبادل الضربات الجوية والصاروخية واستهداف منشآت داخل السعودية ففي 12 اكتوبر ذكرت رويترز استمرار الهجمات بالصواريخ والمسيرات وتعطل حركة الطيران في الرياض وفي 13 اكتوبر افادت اسوشيتد برس بوقوع هجوم على منشأة لارامكو في المنطقة الشرقية وباعتراض صواريخ سقطت شظاياها على مناطق سكنية في الرياض.<br>ويلاحظ ان المريخ رغم وجوده في بيت قوي ( وتد ) لكنه غريب في برج الاسد اي انه لا يتمتع فيه بقوة ذاتية ولذلك فهو يدل على حضور واضح للقوة العسكرية والصدام لكنه لا يدل على التفوق او الانتصار.<br>ويمكن فهم ذلك على انه تزامن بين استمرار العمليات العسكرية وظهور عوائق تحد من تحقيق حسم سريع فوجود المريخ في وتد يشير الى قوة حضور المواجهة اما غرابته فتمنع اعتبار تلك القوة دليلا كافيا على ان احدى الجهات ستتمكن من انهاء الحرب لمصلحتها.<br>ولا توجد في موضع المريخ وحده دلالة تميز بصورة قاطعة بين الجيش السعودي والحوثيين فلا يصح نسبته تلقائيا الى احد الطرفين ثم استخراج النصر او الهزيمة من حاله انما يدل على طبيعة المواجهة العسكرية نفسها بينما يحتاج تعيين الطرف الذي تمثله كل دلالة الى ادلة اضافية.<br>هل تشير الخارطة الى قوة الدفاع السعودي ام الى اختراقات امنية؟<br>من اهم ما يميز خارطة الرياض اجتماع المريخ والمشتري في البيت الرابع مع اختلاف حال الكوكبين. فالمريخ يدل على الصدام العسكري بينما المشتري يدل على القانون والعدل والسعة والاستقرار وهو متمكن في موضعه بخلاف المريخ الذي لا يمتلك قوة ذاتية اساسية في برجه.<br>وهذا يجعل البيت الرابع يجمع بين دلالة الخطر العسكري ودلالة القدرة على التماسك والاستجابة له.<br>واذا نظرنا الى السعودية باعتبارها المكان الذي رسمت له الخارطة فإن ذلك يسمح باعتبار المشتري بوصفه دلالة على وجود عناصر قوة تحافظ على استقرار الدولة ومواقعها الداخلية في مواجهة التهديدات وهذه دلالة مشروطة بقوة البنية الواقعية وليست حكما بأن الدفاعات تستطيع اعتراض جميع الهجمات.<br>وهنا تظهر اهمية قاعدة ان النحس يصيب الضعيف فالمريخ بوصفه دليل الصدام لا يشير الى انهيار المنشآت او الدفاعات القوية لمجرد ظهوره في بيت الارض وانما تشير شدته الى مواطن الخطر وتكون الخسائر اشد حيث توجد نقاط ضعف فعلية في الحماية او الاستعداد.<br>والوقائع الحالية تبين وجود هذين الجانبين معا فقد اعلنت السعودية اعتراض صواريخ ومسيرات لكنها شهدت ايضا اصابات بشرية وتعطلا في منشآت وخدمات نتيجة الهجمات والشظايا وذكرت اسوشيتد برس يوم 14 اكتوبر اعتراض صاروخ باليستي متجه الى الرياض مع استمرار التهديدات التي تتعرض لها المنشآت والمطارات.<br>وبذلك يمكن اعتبار المشتري القوي في البيت الرابع على انه دلالة على التماسك وامكانية احتواء جانب من الشدة لا على انعدام الخطر اما المريخ فيدل على استمرار حضور المسألة العسكرية واحتمال وقوع شدائد موضعية حيث تكون الحماية اضعف.<br>الشمس والقمر والسلطة والامن الداخلي<br>نرى الشمس والقمر معا في الدرجة السابعة عشرة من الميزان بالبيت السادس وهو البيت الذي يدل على العمل والخدمة والاعباء والمشقة والشمس في هبوطها اي في موضع ضعف بينما القمر غريب عن حظوظه وفي موضع ضعيف رغم ازدياد نوره.<br>والشمس هي دليل السيادة والسلطة والمركزية ولذلك فإن ضعفها في هذا الموضع يشير الى احتمال مواجهة السلطة لاعباء عملية وادارية خلال مدة الاجتماع وعند ربط ذلك بالحرب القائمة يمكن ان تتجلى هذه الدلالة في زيادة الاعباء المتعلقة بادارة الازمة الامنية والحفاظ على استمرار الخدمات والتعامل مع نتائج الهجمات.<br>وهذا لا يدل بالضرورة على ضعف الدولة السعودية او انكسار سلطتها بل على تعرض بعض المجالات التي تتولى ادارتها للشدائد والتمييز هنا اساسي لان ضعف دليل في البيت السادس لا يعني ان جميع مؤسسات الدولة ضعيفة وانما يشير الى هشاشة محتملة في بعض ما يتعلق بهذا الميدان.<br>ويكتسب هذا المعنى اهمية اضافية مع الهجمات التي تعرضت لها المطارات وما ترتب عليها من تعطيل لحركة الطيران اذ تمثل المطارات والخدمات المرتبطة بها جانبا عمليا من الاعباء التي يمكن ربطها بدلالة البيت السادس .<br>
اما القمر فيدل على الجمهور واحوال العامة ووقوعه في البيت السادس مع ضعف حاله يشير الى احتمال تعرض الناس لمشقات ترتبط بالاوضاع القائمة ويمكن اعتبار ذلك في سياق اضطراب بعض الخدمات والتنقلات وما يرافق الاوضاع الامنية من اجراءات استثنائية.<br>لكن القمر متزايد النور وهو دلالة على النمو والاقبال بعد الضعف كما انه يتجه الى اتصال ملائم بالمشتري ولذلك فإن دلالته لا تنتهي عند المشقة بل تتضمن احتمال تحسن القدرة على التعامل مع نتائجها.<br>وتبقى هذه دلالة عامة على احوال السكان لا على وقوع انهيار امني شامل او اضطرابات شعبية داخل السعودية.<br>زحل ودلالة الاستنزاف العسكري والقيود الممتدة<br>زحل في الدرجة العاشرة من الحمل بالبيت الثاني عشر وهو في هبوطه وراجع كما انه ساقط ولذلك يعد من الادلة الضعيفة في هذه الخارطة.<br>وزحل يدل على القيود والبنية والامور الطويلة الامد وتظهر صلته بالحرب من خلال علاقته بالمريخ والشمس والقمر.<br>
فالشمس والقمر منفصلان عن مقابلة زحل بينما يتجه المريخ الى تثليثه وهو اتصال ملائم لكنه يجمع بين النحسين.<br>
ويمكن تفسير ذلك على ان الشدائد السابقة والقيود القائمة تظل حاضرة في تطور المواجهة العسكرية مع احتمال استمرار بعض اعبائها بدل انتهائها بسرعة كما ان رجوع زحل يدل على المراجعة والعودة الى ملفات او ترتيبات سابقة.<br>
وعند ربط هذه الدلالة بالحرب السعودية الحوثية فإنها تتناسب رمزيا مع طبيعة الصراع الممتد الذي شهد فترات تهدئة ثم عاد الى التصعيد فقد بقيت الجبهات الرئيسية مستقرة نسبيا بعد هدنة عام 2022 قبل تجدد المواجهات خلال عام 2026 .<br>
وتشير العلاقة بين المريخ وزحل الى ان المواجهة العسكرية تقترن رمزيا بقيود ومشقات ممتدة بينما وجود المشتري القوي في البيت الرابع يشير الى وجود عناصر من التماسك والاستقرار.<br>هل توجد دلالات على التهدئة او التفاوض مع الحوثيين؟<br>تعد الزهرة الدليل الاول على هذا الموضوع لانها حاكم الاجتماع وحاكم طالع الرياض وهي في التنجيم من ادلة الصلح والمهادنة والاتفاق.<br>
لكنها في برج العقرب في وبالها بالبيت السادس الضعيف وهي راجعة وهذا يجعل دلالة المهادنة موجودة في الخارطة لكنها ليست قوية بما يكفي للحكم بسهولة الوصول الى تسوية مستقرة.<br>وعند اسقاط هذه الدلالة على الحرب الجارية فإنها تشير الى احتمال استمرار محاولات التهدئة والتفاوض مع وجود عراقيل تحول دون تحقيق اتفاق سريع او كامل ورجوع الزهرة يمكن ان يدل على العودة الى ترتيبات ومباحثات سابقة او اعادة النظر في شروطها.<br>وتوجد بالفعل محاولات سياسية مرتبطة بالازمة اذ ذكرت رويترز يوم 12 اكتوبر ان ايران عرضت المساعدة في تسهيل الحوار بين السعودية والحوثيين كما اشار تقرير مجلس العموم البريطاني الى استمرار جهود الوساطة الاممية والعمانية رغم تعثر مسار السلام.<br>وتبرز هنا علاقة الزهرة بالمريخ من خلال التربيع وهو اتصال يدل على التوتر والتعطيل ويمكن فهم ذلك على ان مسار التهدئة يواجه عوائق متصلة باستمرار العمليات العسكرية وان التفاوض قد يجري بالتزامن مع التصعيد لا بعد توقفه بالضرورة.<br>
وفي مقابل ضعف الزهرة يظهر المشتري بوصفه دليل اكثر ملاءمة لانه قوي في البيت الرابع ويتجه القمر الى الاتصال به وهذا يشير الى وجود امكانية رمزية لاحتواء بعض الشدائد او تخفيفها بعد تعثر اولي دون ان يثبت توقيع اتفاق سلام خلال الشهر.<br>
والفرق بين الدلالتين واضح فالزهرة الضعيفة تشير الى صعوبة المهادنة اما المشتري القوي فيشير الى امكانية الحفاظ على قدر من الاستقرار رغم استمرار الصعوبات.<br>ومن ثم فإن الخارطة تجمع بين دلالة مواجهة عسكرية ظاهرة ودلالة صلح متعثر مع وجود عناصر تسمح بالتهدئة الجزئية لكنها لا تكفي للحكم بانتهاء الحرب خلال مدة الاجتماع.<br>ادلة استمرار الهجمات الصاروخية والردود العسكرية<br>تشير العلاقة بين المريخ وعطارد الى جانب آخر من الصراع اذ يقع عطارد في العقرب بالبيت السادس وهو دليل الشبكات والاتصالات والاعمال بينما يتصل بالمريخ بالتربيع.<br>وهذه دلالة على احتمال تعرض مجالات الاتصال والخدمات والاعمال لعراقيل تتزامن مع التوتر العسكري وعند مقارنتها بالوضع السعودي الحالي يمكن فهمها في سياق الاعباء المرتبطة بالانذارات الامنية وتعطل حركة الطيران والتعامل مع نتائج الهجمات.<br>
اما وجود المريخ في وتد قوي مع ضعف الزهرة الدالة على المهادنة فيجعل استمرار حضور الصدام العسكري من المعاني البارزة للخارطة ولا تعني هذه العلامة بالضرورة تصاعد القتال بصورة متواصلة فقد يتزامن استمرار العمليات مع محاولات لاحتوائها.<br>وقد شهد يوم 14 اكتوبر بحسب اسوشيتد برس اعتراض صاروخ باليستي متجه الى الرياض فيما اعلن الحوثيون تنفيذ هجمات على منشآت سعودية واستمرت الغارات الجوية على مناطق خاضعة لسيطرتهم في اليمن وهذا يبين ان تبادل الضربات لا يزال قائما عند قراءة الخارطة في ضوء الاحداث الراهنة.<br>وتبقى قوة المشتري في البيت الرابع دلالة على احتمال احتواء جانب من الشدائد فلا يمكن اعتبار دلالة المريخ وحدها حكما بتفاقم الخسائر او انهيار الدفاعات.<br>من يبدأ الهجوم ومن يغلب في المواجهة؟<br>ينبغي التمييز بين الطرف الذي بدأ جولة معينة من القتال وبين الطرف الذي بدأ الحرب كلها وكذلك بين المكاسب الميدانية المؤقتة وبين الانتصار النهائي.<br>فمن الناحية الواقعية شهد عام 2026 تجدد العمليات الحوثية والهجمات الصاروخية والمسيرة على السعودية الى جانب تقدم الحوثيين في مناطق من الساحل الغربي اليمني وفي المقابل نفذت القوات الحكومية اليمنية المدعومة سعوديا عمليات مضادة مع مشاركة الطيران السعودي في المواجهات.<br>وذكر الاخبار ان الحوثيين سبق ان تقدموا باتجاه المخا وساحل باب المندب ثم شنت القوات الحكومية هجوما مضادا واعلنت استعادة مناطق في محيط المضيق وتواصل القتال في تعز ولحج ومأرب والجوف وحجة.<br>وهذا يبين ان المبادرة العسكرية ليست ثابتة في يد طرف واحد بل تختلف باختلاف الجبهة والمرحلة.<br>اما من جهة الخارطة فالمريخ هو الدليل المباشر على القتال ووجوده في البيت الرابع يشير الى بروز مسألة الارض والمواقع الداخلية لكنه لا يحدد ان الحوثيين هم الذين سيبدؤون الجولة العسكرية المقبلة او ان السعودية ستبدأ هجوما جديدا.<br>كذلك لا يمكن اعتبار المريخ دليلا خاصا بالحوثيين والمشتري دليلا خاصا بالسعودية لمجرد اختلاف حالهما. فهذا التعيين يحتاج الى قواعد واضحة لتمثيل الطرفين .<br>
لكن اذا اقتصر الحكم على السعودية بوصفها موضع الخارطة فأن قوة المشتري في بيت الارض تعد دلالة ملائمة على التماسك والحفاظ على الاستقرار بينما يدل المريخ على وجود شدائد ومواجهات تتصل بالميدان نفسه.<br>
ولذلك فأن الخارطة لا تقدم دليلا قاطعا على انتصار سعودي شامل ولا على انتصار الحوثيين او تمكنهم من تحقيق اهدافهم العسكرية وانما تشير الى مواجهة يتداخل فيها الصدام مع عناصر التماسك والمقاومة والاحتواء.<br>الوضع في اليمن وباب المندب وعلاقته بدلالات الخارطة<br>تكتسب الحرب في اليمن اهمية خاصة بالنسبة الى امن السعودية لان المواجهات الحالية ترتبط ايضا بالسيطرة على الاراضي والممرات البحرية ولا سيما باب المندب.<br>وتشير التقارير الى ان تقدم الحوثيين في الساحل الغربي واشتداد القتال قرب تعز جعلا مسألة السيطرة على هذه المناطق من الموضوعات الرئيسية في الحرب بينما تحاول القوات الحكومية المدعومة سعوديا تغيير الوضع الميداني.<br>ويبدو هذا الموضوع قريبا من رمزية البيت الرابع الذي يجتمع فيه المريخ والمشتري لان البيت يدل على الارض والمواضع الثابتة بينما يدل المريخ على القتال والمشتري على القانون والاستقرار.<br>لكن الخارطة مرسومة للرياض ولذلك فإن بيتها الرابع يصف دلالات الارض والاستقرار من منظور الموقع السعودي ولا يصح نقله مباشرة الى جبهات اليمن لتحديد المدينة التي ستسقط او الموقع الذي سيستعاد.<br>ومع ذلك فإن اجتماع الكوكبين في هذا البيت يسمح بدلالة عامة تفيد بأن مسائل السيطرة والحماية والاستقرار تظل حاضرة في الصراع مع وجود دلالات متعارضة بين المواجهة العسكرية ومحاولات تثبيت الاوضاع.<br>دلالة الخارطة السنوية على اهمية هذا الشهر<br>
<img src="/nahran/uploads/editor/2026/10/img_1_1791976803_678a1f0e.jpg" alt="صورة" style="max-width:100%;height:auto;border-radius:8px;margin:10px 0;"><br>
تزداد اهمية اجتماع 10 اكتوبر عند مقارنته بخارطة السنة لان درجة الاجتماع تقع في البيت الاول من خارطة دخول الشمس الى الحمل وهو وتد قوي كما تقترن بدرجة سهم سعادة السنة .<br>
وهذا يعني ان الاجتماع قد يكون علامة على ظهور موضوعات السنة بصورة اوضح خلال هذا الشهر.<br>وبالنسبة الى الوضع السعودي فإن الحرب والامن من الموضوعات الواقعية البارزة حاليا ولذلك يمكن النظر الى الاجتماع بوصفه توقيتا يتزامن مع استمرار بروز هذه المسائل.<br>غير ان هذه الدلالة لا تثبت بذاتها ان الحرب هي الموضوع الرئيسي لخارطة السنة كلها لان ذلك يحتاج لتحليل خارطة التحويل السنوي كاملة.<br>ايضا نرى اورانوس في البيت الاول بخارطة الاجتماع بالرياض وهو دليل الانقلاب والتغيير المفاجئ بينما يتصل بزحل بالتسديس وقد يشير ذلك الى تغيرات مفاجئة في بعض الظروف العامة او الترتيبات المرتبطة بالامن والقيود لكنه لا يكفي للحكم بوقوع انقلاب داخلي او اضطراب سياسي واسع كما يقع بلوتو في البيت العاشر وهو بيت السلطة والادارة العليا بتربيع الزهرة ومقابلة منفصلة مع المريخ وهذا يدل على التكثيف والمضاعفة وهذا يعني بروز العلاقة بين السلطة والمواجهة العسكرية ومساعي المهادنة دون استخراج حدث سياسي او عسكري محدد.<br>الحكم على بقية شهر الاجتماع<br>عند جمع الادلة الفلكية في ضوء الوضع الامني القائم فإن ابرز علامة هي قوة حضور المريخ في البيت الرابع بما يدل عليه من مواجهات تتصل بالارض والمواقع الداخلية والحماية وفي الوقت نفسه تقابل هذه الدلالة قوة المشتري في البيت نفسه وهي دلالة على وجود عناصر تماسك واستقرار يمكن ان تحد من شدة الاضطراب.<br>
اما الزهرة وهي دليل الصلح وصاحبة الاجتماع والطالع فضعفها ورجوعها يشيران الى صعوبة المهادنة واحتمال تعثر المساعي الرامية الى وقف المواجهات ويعزز اتصالها المتوتر بالمريخ معنى وجود تنازع بين طريق التهدئة واستمرار العمليات العسكرية.<br>ويضيف زحل الضعيف والراجع علامة على القيود والمشقات الممتدة بينما تدل الشمس والقمر في البيت السادس على الاعباء التي قد تتصل بادارة الازمة والخدمات واحوال السكان.<br>لكن اتجاه القمر نحو المشتري يدل على وجود جانب ملائم يأتي بعد كبوة او ضعف وهو ما يسمح باحتمال حدوث تحسن نسبي في التعامل مع الشدائد او احتواء بعض نتائج المواجهات.<br>وبناء على ذلك فأن هذه الخارطة لا تشير الى سلام شامل مضمون خلال الشهر كما لا تحكم بهزيمة عسكرية حاسمة لاحد الطرفين وانما تجمع بين دلالات استمرار المواجهة وصعوبة التسوية السريعة وبين ادلة على امكانية احتواء بعض الشدائد والحفاظ على قدر من الاستقرار.<br>ويبقى المبدأ الحاكم ان النحس يصيب الضعيف فوجود دلالات الصدام لا يعني انهيار الدولة او المؤسسة القوية وانما يشير الى امتحانها بالشدائد بينما تكون مواطن الضعف الفعلية اكثر عرضة للضرر ولذلك فإن مقدار الخسائر او القدرة على تجاوزها يتوقف على متانة البنية الامنية والعسكرية الواقعية وليس على موقع الكواكب وحده.<br>والله اعلم <br>
0 اعجاب
91 مشاهدة
0 رد
6 ساعة