المنتدى / خرائط المولد

هل رأيت بحياتك جن او كائن فضائي 😁

م
مناضل المختار مدير
643 نقطة 394 سمعة
🦉 💎 ❤️
هل رأيت بحياتك جن او كائن فضائي 😁<br>
مناضل المختار<br>لا توجد في كتب التنجيم القديمة قاعدة متفق عليها اسمها دليل لقاء الجن الموجود هو ادلة الرؤى والظهورات والامور الخفية والعرافة لذا سأحاول الاشتقاق منها ادلة تجربة يصفها صاحب الخارطة بانها لقاء بكائن خفي.<br>فالنس ( واليس عند العرب) يقول البيت التاسع بيت الاله والعرافة والنبؤات وظهورات الآلهة والامور السرية او الخفية ولهذا هو الباب الاول في هذه المسألة لا الثاني عشر. <br>1. التاسع هو اصل الوعد<br>افحص:<br>
حاكم التاسع<br>
مبتز التاسع<br>
الكواكب الموجودة في التاسع<br>
اتصالات حاكم التاسع ومبتزه<br>
القمر وعلاقته بالتاسع<br>
الكواكب التي تتصل بحاكم التاسع او تشهد عليه.<br>
كلما تكرر الربط بين هذه الادلة كانت الخارطة اقوى في الرؤى والاحلام والعرافة والوقائع التي يصفها صاحبها بانها ظهور شيء غير مألوف.<br>
المصادر المتأخرة استمرت ايضا في نسبة الاحلام والرؤى والعرافة والممارسات السرية الى التاسع. <br>
لكن هذا وحده لا يقول جن. بل يقول: اصل الرؤية او الظهور موجود.<br>2. القمر مهم جدا ولكن ليس دليلا منفردا<br>
عند ابي معشر القمر من دلالاته العجائب والسحر وكثرة الافكار في الامور المختلفة وهذا يجعله مناسبا جدا لفحص الرؤى وما يقع للانسان من ادراك غير معتاد. لكن حتى هذه الدلالة لا تعني ان القمر وحده يثبت لقاء كائن خفي. <br>
لذلك تصبح الدلالة اقوى مثلا اذا كان:<br>
القمر مرتبطا بالتاسع + صاحب التاسع مرتبطا بالقمر + توجد شهادة اخرى مستقلة.<br>اما مجرد قمر قوي او قمر في التاسع فلا يكفي.<br>3. ايضا اتصال التاسع بالطالع او السابع<br>انا افرق بين الرؤية وبين اللقاء:<br>التاسع وحده = رؤية او حلم او عرافة او ظهور غريب.<br>
التاسع مع الاول وصاحب الطالع = التجربة تصل الى صاحب الخارطة نفسه وتصبح مباشرة وشخصية.<br>
التاسع مع السابع = اقرب الى ظهور طرف مقابل او كائن يدركه صاحب الخارطة كشيء خارج عنه.<br>فلو كان حاكم التاسع في السابع مثلا او حاكم السابع في التاسع او حصل اتصال قوي بين دليليهما فهذه شهادة اقوى على مواجهة او مشاهدة شيء متجسد في صورة طرف آخر من مجرد حلم.<br>لكن حتى هنا نقول ظهور او كائن خفي ولا نقفز مباشرة الى جن.<br>4. الثاني عشر شاهد للخفاء وليس بيت الجن<br>
هذه من اهم النقاط التي تحتاج تصحيحا في كثير من الاحكام الحديثة.<br>
فالنس يجعل الثاني عشر للعداوات والمخاطر والعبيد والامراض والضعف ونحوها ولا يجعله بيتا عاما للارواح. <br>
وحاليا يعتبر الثاني عشر دليل الخفاء والعداوة المستورة لكنه لا يثبت حتى السحر او العين بمجرد وجود دلالته. <br>لذلك:<br>
التاسع + الثاني عشر قد يدل على رؤية غامضة او خفية او مخيفة.<br>
الثاني عشر وحده لا يدل على الجن.<br>
ولو كان الثاني عشر منحوسا جدا بزحل مثلا فهذا قد يصف خوفا او عدوا مستورا او عزلة او محنة. لا يجوز تحويله مباشرة الى مخلوق خفي.<br>5. الثامن ليس بيت الارواح ايضا<br>
وجود الموت ضمن دلالات الثامن لا يعني ان الثامن هو بيت الاشباح او الجن.<br>لذلك لا يعني:<br>
زحل في الثامن<br>
او القمر في الثامن<br>
او حاكم الثامن في التاسع<br>دليلا على الجن من نفسه.<br>الثامن قد يصبح وصفا للواقعة اذا كان اصل الرؤية مثبتا من التاسع ثم اتصل الثامن بها. حينها يمكن ان تكون التجربة مرتبطة بالخوف الشديد او الموت او المقابر او شيء من جنس دلالات الثامن. لكنه ليس اصل الحكم.<br>6. لا تستعمل سهم الغيب كدليل على الارواح<br>هذه نقطة مهمة جدا.<br>سهم الغيب لا يعني جن ولا روح خارجية تزور الانسان هو مقابل سهم السعادة ويرتبط بالقصد والعمل والاختيار والاتجاه الواعي ونحو ذلك. <br>
اذن وجود سهم الغيب في التاسع او الثاني عشر ليس دليل على رؤية الارواح.<br>7. ما الذي يرفع الدلالة من حلم الى لقاء؟<br>لذا حسب هذا يمكن ان نشتق الدلالة من ثلاث مجموعات مختلفة:<br>المجموعة الاولى: اصل الظهور التاسع وحاكمه ومبتزه والقمر يثبتون الرؤى او الظهورات الغريبة.<br>المجموعة الثانية: الخارجية صلة واضحة بالطالع وصاحبه او بالسابع وصاحبه حتى لا يبقى الحكم مجرد حلم داخلي.<br>المجموعة الثالثة: طبيعة الخفاء الثاني عشر او دليل خفي مناسب او اتصال اضافي يبين ان الشيء ظهر بصورة مستورة او مجهولة او مخيفة.<br>وكل مجموعة يجب ان تكون مستقلة قدر الامكان. <br>
ثلاثة اتصالات مختلفة كلها من حاكم التاسع نفسه لا نحسبها ثلاث تقنيات مستقلة.<br>8. كيف افرق بين انواع التجربة؟<br>حلم واضح وغريب =التاسع + القمر<br>
رؤيا متكررة =التاسع قوي + تكرر شهادة القمر وصاحب التاسع<br>
ظهور في حالة بين النوم واليقظة=التاسع والقمر مع شهادة الاول<br>
مشاهدة شيء غريب في اليقظة= التاسع + الاول بقوة<br>
الاحساس بوجود طرف او كائن مقابل= التاسع + السابع<br>
تجربة مخيفة او مستورة=ما سبق + الثاني عشر<br>
الحكم بانه جن تحديدا <br>
لا تكفي خارطة المولد وحدها لتعيين هوية الكائن<br>والكواكب الحديثة<br>
نبتون يمكن ان يزيد دلالة الرؤية والغموض والتباس الصورة عندما يتصل فعليا بدليل تقليدي للموضوع. <br>
وبلوتو عند الاقتران يضاعف دلالة الكوكب الذي يقترن به. لكنهما لا يصنعان وعد لقاء الجن من الصفر.<br>
ولهذا مثلا وجود نبتون في التاسع ليس دليل جن وجوده مع القمر وصاحب تاسع ودلالة خارجية قوية قد يضاعف صورة الغموض فقط.<br>فلو اردنا قاعدة عملية مختصرة ستكون:<br>لا يحكم باحتمال لقاء كائن خفي من خارطة المولد حتى يثبت اولا وعد الرؤى او الظهورات من التاسع في مجموعتين مستقلتين على الاقل ثم توجد صلة مستقلة بالطالع او السابع تجعل الخبرة خارجية ومباشرة. <br>
الثاني عشر شاهد على الخفاء او الضرر فقط ولا يثبت الكائن بنفسه. ولا تحدد هوية الظاهر بانه جن من الخارطة وحدها.<br>وهذا ادق بكثير من القاعدة الشائعة عند بعض الاحكامين المعاصرين<br>
الثاني عشر + نبتون + القمر = مخلوقات خفية<br>
لان هذه الاخيرة ليست قاعدة محققة .<br>والله اعلم

المرفقات

0 اعجاب
45 مشاهدة 1 رد 5 ساعة

الردود (1)

ا
ابوجبر
571 نقطة • 4 ساعة
سهم الغيب مقابل لسهم السعادة؟


اما دلالات فيبدو عندي ما يفتح الباب
0
سجل دخولك للرد على هذا الموضوع