المنتدى / استفسارات علمية

في غياهب الظهور هناك القدر

t
taj almolok
272 نقطة 221 سمعة
🌙 🔮 💎
في غياهب الظهور هناك القدر <br>
مناضل المختار <br>بينما اراجع كتاب تحاويل سني المواليد لهرمس والذي يعتبر من امهات الكتب في هذا المجال هو وكتاب التحاويل لذورثيوس الذي جعله احد كتبه الخمسة ويأتي بعدهم بالاهمية كتاب زرادشت الذي غالبا هو مأخوذ من كتب يونانية ترجمت في عصر الساسانيين .<br>وجدت حكم غريب جدا جعلني استذكر سنه صعبه جدا مرت في حياتي ورسمت قدري المستقبلي الذي اعيش فيه الان , في الحقيقة ان الالم والحزن والقلق اكبر ما يجعل الانسان يتأثر ويغير مسار حياته وربما تكون هذه الالام هي اسواط القدر التي تجعلنا نغير طريقنا في الحياة مرغمين ولسنا طائعين .<br>ثلاث سنين عشت فيها في ضياع تام وايضا انتعاش وبطريقة غريبة كأني التهمت قدرا هائل من المخدرات التي تجعل الانسان ضائع في مكانه مع انه منتعش ولا يريد ان يعمل شيء سوى الشعور بما هو فيه من لذة وسعادة وحزن في نفس الوقت قلق وارتياح نشوة وقرف نشاط وكسل سفر واستقرار وعندما تجتمع كل هذه المتناقضات عند انسان فبالتاكيد فهو قد وصل لشفى الضياع او الانهيار الذي قد لا يكون انهيار في الحقيقة ففي خبايا الضياع الذي كنت اشعر به هناك امل ورؤية الوان منعشة في الافق تجعل هذا الضائع يعيش ويستمر .<br>دخلت بهذه المرحلة من التناقضات بعد 30 سنه عجاف كنت اسبح فيها بتيارات الكوكب الاسود الغيار الذي سيطر بثقله الخانق على حياتي ليجعلني ارى بعيني واحساسي وشعوري وعقلي وقلبي كل ما قيل عنه من صفات سيئة فهو كوكب الاحزان والشكوك والوسواس والقبح والصمت والوحدة والعزلة والمرض والموت بكافة طرقة الباردة هكذا كانت حياتي في ثنايا هذا الكوكب الاغبر الذي ابى ان يتركني بسلام بل انه قذفني بكل ثقله لمرحلة رسمت حياتي بشكلها الحالي الذي اشكر الله عليه واحزن على ما فوته ايضا .<br>افكر الان ربما ان هذا الكوكب الثقيل لم يقذفني لشيء بدلالته التعيسة وانما هو الفرح القدري بخروج آمن من القبر الى الحدائق الغناء او ربما هو الانتعاش والصدمه التي يعقب خلاص الانسان من حزن عميق وهم كاد يأخذ انفاسه فيا حسرة على من يعاني من ثقل هذا القدر العنيف الذي قسمناه ووصفناه وجعلنا فيه مناطق واقسام اسمينا كل منطقة فيها بأسم كوكب ما او برج ما وكان اثقلها الجزء الاسود المقيت الذي اطلق عليه زحل .<br>ربما من يتجهم بوجوه الناس او يثقلهم بطلباته او يقسوا عليهم بظلمه وجبروته ليس بالشكل الحقير الذي نراه فربما هذا من انعكاس هذا المنعطف الثقيل الذي مر به يوما او يمر به في لحظات سطوته , فيا للعجب كيف يتلاعب بنا القدر ويجعلنا نغير حياتنا وصفاتنا وكلامنا وافكارنا وشعورنا بل واحساسنا وفق الطريق الذي يرسمه لنا ليحاول اختبارنا هل نصل للنهاية بسلام او نتبعثر في غياهب النسيان ونحن في هذا التابوت الاسود .<br>هذا الحكم الهرمسي الذي ظهر في تحويل سنتي التي خرجت فيها من نشوة الضياع كان قاسي جدا في الحقيقة والقسوة تعني المريخ بالتاكيد هذا الكوكب الناري الحديدي الذي لا يعرف الرحمه ( دلاليا طبعا ) والذي يضرب الناس بقسوة لدرجة اخراج الدم او تكسير العظام هو الذي كان يلزمني للخروج من تلك الحالة الغريبة وهذا ما يلزم لبدأ حياة جديدة لكل من نسى نفسه وضاع في غياهب الحياة او الروتين او الا شيء ببساطه .<br>ولكن .......<br>
لماذا ترتسم الحياة بهذه الصورة فالماذا لم الحظ بحر السواد الذي يحيط بي بدلالة الكوكب الغيار زحل الا بعد خروجي منه , ولماذا لم الحظ فترة الضياع طوال 3 سنين وانا بداخلها بل لاحظتها بعد ضربات المريخ العنيفه هل هذا اسلوب من اساليب القدر ؟<br>في الحقيقة بدأت اعتقد ذلك فالجهل والعلم من آلات القدر المهمه التي يحاول بواسطتها رسم المسارات ووضع الحواجز ورفعها ايضا فمن رسم الخير بطريقة فسوف يرى ما يجعله يتعلم اساليب الوصول لهذا الخير ومن رسم الشر بحياته فسوف يبتعد عنه هذا العلم ويضيع في غياهب الجهل لهذه النقطة التي يراد له سلوكها على الاقل وهذا ما يحصل مع الجميع وما لاحظته بشكل واقعي وحقيقي في تحاليل خرائط المولد في مركز الاستشارات او بأماكن اخرى فكنت اضع تحذيرات لفترات ما او مجالات ما ويعود صاحب التحليل ليلومني حول عدم ذكري للخطر الذي مر به وبعد العودة للتحليل يرى اني كتبت له بشكل واضح هذا الخطر والدلالة ومتى تحدث وكيف يمكنه ان يعالجها ولكنه يقول لم الاحظ هذا او لم افهمه وقد تكرر هذا الامر بشكل جعلني اعتقد ان للقدر دخل بجهل البعض ببعض النقاط او اخفاء الاهتمام والتركيز في نقاط معينه لكي تمر ويرسم القدر مساره .<br>ما نقوم به في هذا العلم لهو شيء صعب حقا هذا ما فكرت به اكثر من مرة وفي كل تحليل اقوم بكتابته فنحن نحاول تغيير مسار القدر المعبد منذ ولادة هذا الشخص والذي ارساه ابوه وامه ومجتمعه وبلده ودينه وعقيدته ونأتي بجره قلم ونقول له افعل كذا ولا تفعل كذا واحذر في فترة كذا وخذ راحتك في فترة كذا وبهذا فنحن نحاول تغيير هذا البناء الراسخ لحياته بقطعه ورقه خفيفة تطير بالريح ان نفخ عليها .<br>ذكرني هذا بقصة ذو الرياستين الفضل بن سهل وهو وزير المأمون الذي كان منجم بارع وقد رأى في تحويل سنته ان عليه قطع بالحديد في يوم محدد لذا فكر ان يعالج هذا الامر بنفسه ويعمل حجامه او فصد بحيث يخرج دمه بالحديد وينجوا من هذا الخطر الكبير .<br>
فطلب من المأمون والرضا ( علي بن موسى بن جعفر ) ان يذهبوا معه في ذلك اليوم للحمام للاستئناس فرفض الرضا الذهاب ونصح المأمون ان لا يذهب هو ايضا , ولكن وبعد ذهاب الفضل للحمام دخل عليه رجال واغتالوه في الحمام .<br>يا للحيرة ويا للعجب هل القدر يرسم طريقة بهدوء ولطف او بقضبان من لهب ..... <br>
وبعد مراجعتي لكتب التحاويل الضخمه التي كانت النبراس الاول الذي جعله المنجمين سلاحا لهم في طريق الحياة والعز والمجد والموت ايضا من احكام ذورثيوس وهرمس وزرادشت وواليس وسهل بن بشر وما شاء الله وبطليموس وما ذكره اهل بابل ولاحظه الاغريق وتمتع به المصريين القدماء ومن بين عشرات الاسماء التي اراها تتلوى بكلامها وبنفسها في محاولة منها لمجارات هذا القدر الهائل بمنعطفاته الحادة والعجيبة فنراهم يحاولون تقسيم زوايا رؤيا هذا المسار الى الانتهاء وصاحبه والقسمه والقاسم والفرادار والمشارك به والدور والتحويل وخارطته وموضع القمر في الاصل والتحويل ومن ينظر اليه ومن يتصل به ولم يكفهم هذا لينظروا الى السهام والنجوم والاتصالات والمثلثات والحدود والوجوه والاثنى عشريات بل ان كل هذا لم يكفي ابو معشر هذا الاحكامي الرهيب الذي اطلع على مرايا القدر الفلكية بعمر اكبر من عمري الان فتعمق به ليصل به لغياهب عمقه ووضوح انواره ليضيف في كتابه الرائع تحاويل سني المواليد ما لم يضفه قبله وهي التساعيات التي تعلمها العرب من الهنود الذين كانوا المصدر الثاني لعلم احكام النجوم بعد ان ترجموا كتابهم الاسطورة (سد هانتا ) او ما اسموه السند هند ليكون مرادف لكتاب المجسطي بعلوم الفلك والملهم الثاني لعلوم التنجيم التي شغف بها الخلفاء والملوك حبا .<br>كل هذه التفاصيل من اجل شرح منعطفات القدر الذي يمر امامنا في كل لحظة ولا نشعر به فيا روعه الخالق الذي انطقه بواقعنا ومصيرنا وماضينا وحاضرنا ومستقبلنا , فمنذ سنين احاول ان الاحق هذا القدر بكتب الاحكام ولم ارى من خباياه الا ما يسمح لي برؤياه وهذا حال من كان قبلي ومن يأتي بعدي فالقدر هو الجوهر المخفي الذي غاب عن الاذهان بكلماته واتضحت الافعال بعلومه فما الفيزياء والكيمياء والطب والهندسة والرياضيات الا محاولات بشرية للتعرف عليه فالقدر هو الكون نفسه بكل خباياه وخفاياه وتوسعاته وانقباضاته فسبحان من خلق كل شيء بقدر <br><img src="/nahran/uploads/editor/2026/05/img_67_1780241460_5f797885.png" alt="صورة" style="max-width:100%;height:auto;border-radius:8px;margin:10px 0;"><br>
0 اعجاب
15 مشاهدة 0 رد 6 ساعة

الردود (0)

لا توجد ردود بعد. كن اول من يرد!

سجل دخولك للرد على هذا الموضوع