الفرق بين التسيير البروجي والتسيير المحلي
t
taj almolok
183 نقطة
•
163 سمعة
🔮
💎
⭐
الفرق بين التسيير البروجي والتسيير المحلي <br>
مناضل المختار <br>في تقنية التسيير يرتبط كل كوكب بنقطتين حساستين على الكرة السماوية: <br>
(1) الموقع الفعلي للكوكب .<br>
(2) الدرجة على مدار البروج ( درجته بالبرج) .<br>
وهذا يؤدي الى نوعين من التسيير: <br>
التي تنطوي على الموقع الفعلي (خط العرض وخط الطول) لجسم الكوكب على الكرة السماوية .<br>
والتي تنطوي فقط على خط طول مسار الشمس (بدون خط العرض) للكوكب على مسار الشمس.<br>
والتسيير الذي يشمل كل من خط العرض وخط الطول لجسم على الكرة السماوية يسمى التسيير المحلي أو mundo والتي تعني "في العالم" ويتضمن التسيير دائما خط عرض الكوكب ويسمى أحيانا التسيير مع خط العرض. <br>
وذكر بوب ماكرناسكي: "إذا حسبنا اقتران موندو بين كوكبين كما هو الحال بالنسبة لكوكب المشتري والشمس فنحن بحاجة إلى حساب مقدار الوقت الذي سيصل به احد الكواكب وليكن المشتري إلى نفس الموقع بالنسبة لخط الزوال والأفق الذي كانت به الشمس في لحظة الولادة." <br>
فالتسيير المعتمد على خط طول مسار الشمس لجسم (مع تجاهل خط العرض وضبطه على ٠ درجة كما لو كان الكوكب على مسار الشمس) يسمى التسيير البروجي أو zodiaco والذي يعني "في البروج" أو في مسار الشمس عبر حزام البروج.<br>
ويحدد بالتسيير البروجي خط عرض الكوكب بدرجة ٠ بغض النظر عن خط العرض الحقيقي للكوكب ويشار إليه أحيانا باسم التسيير بدون خط عرض. <br>
وفي الممارسة العملية عندما نحسب التسيير المحلي نفترض أن الموقع الفعلي لجسم الكوكب (الواعد. المقدم) بخط عرض على الكرة السماوية يتحرك بعد الولادة ولكن عندما نحسب التسيير البروجي نفترض أن الدرجة الكسوفية لجسم الكوكب (الواعد. المقدم) بدون خط عرض (أي بخط عرض = ٠ ) فقط هي التي تتحرك بعد الولادة. <br>
يشرح سيفاريال الفرق بين in mundo و in zodiaco على النحو التالي : "يتم الاقتران بالتسيير المحلي عن طريق جلب جسم كوكب إلى جسم آخر وليس إلى خط طوله الفلكي فقط كما هو الحال في حالة الاقتران بالتسيير البروجي".<br>
وأخيرا يطرح السؤال حول أي نوع من التسيير المحلي أو البروجي هو الأكثر فعالية . فيجمع المهتمين بهذه التقنية كلا النوعين حيث يرتبطان بأحداث حياة الشخص إلا أن التسيير المحلي الذي يشمل أجرام الكواكب الفعلية أكثر فعالية وفضل المنجم الفرنسي مورينوس في القرن السابع عشر التسيير المحلي لأنه كان يستند إلى المواقع الفعلية لإسقاطات أجرام الكواكب على الكرة السماوية وليس فقط على إسقاطاتها على دائرة البروج. <br>
وما شرحه بطليموس بكتابه المقالات الاربعة كان التسيير البروجي وبهذا فهو الاشهر عند الاغريق والفرس والعرب رغم اننا نرى اشارات للطريقة المحلية بكتب بعض العلماء فمثلا ذكر ابن ابي الرجال ضرورة حساب عرض وميل الكوكب وعدم الاكتفاء بموقعه بدائرة البروج واسمى هذا مجرى الدرجة حيث يقول بكتاب البارع : <br>
( وذكر اكثر العلماء ان النجم المسير اليها لا يظهر تأثيره وجملة دلالته في الخير والشر الا بأن تكون الدرجة المسيرة اليها في مجرى درجته فأن خالفت ذلك ضعفت الدلالة وربما لم يظهر منها شيء وهذا يحتاج اليه تسيير القمر والكواكب اذا كانت لها عروض خارجة عن منطقة فلك البروج فأما درجة الشمس ودرجة الطالع والسهام فلا يحتاج الى ذلك وانما تسير بالابعاد والمطالع كما قلنا انفا اذا كانت لازمة لمنطقة فلك البروج لا تزايلها .<br>
فأن اردت ان تعرف هل الدرجة التي تريد ان تسيرها في مجرى الدرجة التي تريد ان تسير اليها ام لا فأعرف درجة النجم الذي تريد ان تسيره قمر كان او غيره في الطول في أي برج هو في المولد او غيره وهو في موضعه المقوم ثم اعرف ميل تلك الدرجة وعرض ذلك الكوكب فأن كانا في جهة واحدة من الشمال او الجنوب جمعتهما وان اختلفا فكان احدهما في الشمال والاخر في الجنوب نقصت الاقل من الاكثر وعرفت جهة الاكثر فما بقي فهو بعد الكوكب من حد الاستواء فأدخله في جدول الميل فحيث اصبت ميله فخذ ما بأزائه من سطور العدد فهو الجزء الذي يدور فيه الكوكب.<br>
مثال ذلك ان القمر كان في عشر درجات من الثور وميل هذه الدرجة 15 درجة و12 دقيقة وعرض القمر اربع درجات في الشمال فزدناها على الميل لانه شمالي ولو كان جنوبياً لنقصناها منه فصار الجميع 19 جزء و12 دقيقة فهذا بعد القمر من خط الاستواء اذا كان بهذه الصورة فطلبنا مثال ذلك في جدول الميل واخذنا ما بأزائه من سطور العدد فوجدناه في اخر الدرجة الرابعة وعشرين من الثور فصارت درجة مدار القمر التي كانت طولا في عشر درجات من الثور في اربع وعشرين درجة منه فأذا سيرنا درجة الطالع او بعض السهام او درجة الشمس اليها يريد بها جسد القمر الدافع في عشر درجات من الثور يلاقيه جرم القمر لانه متنح بمداره عن طريقة التسيير بقوس من فلك البروج طولها اربع عشرة درجة فلا بد ج من الضرر على ما يوجبه جسد القمر اذا وقع التسيير اليه ولو كان القمر في هذا الموضع بلا عرض لكان مداره في الدرجة التي هو فيها من فلك البروج طولا فكان التسيير يمر بدائرته وكلما نقص عرضه كان<br>اقصر للقوس ولو كان عرضه في الجنوب لنفقها من درج مييله وكان الباقي 11 جزء و 12 دقيقة فلما ادخلنا ذلك في الجدول الذي للميل خرج مداره في الدرجة الثامنة والعشرين من الحمل فان كان الهيلاج للقمر واردنا ان نسيره الى جسد سعد او نحس علمنا مداره كما مثلنا وعلمنا مدار الكوكب ايضا الذي يقع عليه التسيير وسيرناه اليه فأن كان بينهما خلاف في المدار فلا ضرر من النحس ولا نفع من السعد فان اتفقا في مدار واحد صلحت دلالته بأذن الله تعالى .<br>
ومثال ذلك اتفاقهما انا نفرض القمر وهو الهيلاج في اثنتى عشرة درجة من الحمل وعرضه في الشمال ثلاث درج وخمس دقائق وميل درجة اربع درجات وتسع واربعون دقيقة في الشمال ايضا زدنا عليه العرض فصار الجميع ثماني درجات وثلاثة واربعين دقيقة وفرضنا المريخ وهو النجم الذي يريد ان تسير اليه في اثنين وعشرين درجة من الحمل ولا عرض له في موضعه فوجدنا ميل درجته ثماني درجات واثننين واربعين دقيقة فمجراها واحد واذا ادخلنا درجات القمر المجموعة في جدول الميل خرجت بأزاء اثنين وعشرين درجة من الحمل فيكون مدار القمر في درجة المريخ سواء فأذا وقع التسيير اليها لحقته درجة القمر بها وانتظمت معها وصفت دلالتها وهذا هو الاتفاق وعلى هذا القياس يكون العمل في سائر الكواكب وشعاع كل كوكب من سائر جهات مطارحه في موضعه واقع في مثل درجة مداده من اصل مكانه كان مدار القمر الذي فرضه في عشر درجات من الثور وقع في اربع وعشرين درجة منه وتربيعها في مثلها من الاسد وتثليثها في مثله من السنبلة وكذلك موقع التسديس في مكانه وعلى هذا السبيل فأعمل المقارنة الكوكبين اذا اقترنا حتى يعرف اتفاقهما في المجرى والعرض واختلافهما واعلم ان درجة المدد لا يقع اليها تسير والى الا شيء من شعاعاتها في مطارحها لانها لا تعويل عليها وانما العمل على نفس درجة النجم في مستقرة من البرج الذي هو فيه فأن وافقتها الدرجة التي تسير اليها في المجرى تمت دلالتها وصح تأثيرها وان خالفتها في المجرى بالمدار التي يكون للكوكب او بأن يكون ميل احد الدرجتين في الشمال لم يكن من ذلك خيرا ولا شرا وعلى حسب قصر القوس التي بينهما او طولها يكون قوة التأثير او ضعفه ومتى وجدت كوكباً قد خرج من دائرة الميل اما في الشمال او الجنوب كالمريخ يكون في الجدي 25 درجة و28 دقيقة وعرضه في الجنوب سبع درجات وميل درجته فيها 21 درجة و21 دقيقة فأذا جمعا كانت 28 درجة و21 دقيقة فهذا خارح عن دائرة الميل والوجه فيه ان يعمل بعد الهيلاج كما عملت بعد المريخ من خط الاستواء فأن تساوى ابعادهما يجريان في دائرة واحدة فان اختلفا فبعد ما بين دائرتهما ميل بعد ما بينهما.<br>
قال علي بن ابي الرجال وانا اقول ان دراسيوس وابو معشر والهمداني ومن ذهب مذهبهم ان اتصال المقابلة بين الكوكبين اذا كان عرض احدهما شمالياً والاخر جنوبياً ان ذلك ليس بأتصال لاختلاف جهتي العرض وذلك خطاً منهم او هم دخل عليهم بل اذا كان مثلا عرض كوكب في الحمل درجتين في الشمال وعرض الاخر في الميزان درجتين في الجنوب فهو حقيقة الاتصال .) <br>
وذكر ابو معشر بكتبه اهمية اعتبار عرض الكواكب بالتسيير ايضا وعدم الاكتفاء بدرجة الكوكب بالابراج فقط . <br>
https://moanidall.com/directionchart/index.htm<br><img src="/nahran/uploads/editor/2026/04/img_67_1776075264_51fce80f.jpg" alt="صورة" style="max-width:100%;height:auto;border-radius:8px;margin:10px 0;">
1 اعجاب
54 مشاهدة
0 رد
2 يوم