جان . اسطورة التداول المالي
م
مناضل المختار مدير
289 نقطة
•
201 سمعة
💎
❤️
⭐
<img src="/nahran/uploads/editor/2026/02/img_1_1771797803_fa84bbb6.jpg" alt="صورة" style="max-width:100%;height:auto;border-radius:8px;margin:10px 0;"><br>
وُلد جان في السادس من يونيو عام ١٨٧٨ في مزرعة خارج لوفكين تكساس وكان<br>
ابنًا لمزارع قطن فقير ولم يكن أمامه سوى طموحه الشخصي.<br>
عمل في بيع الصحف والسيجار في القطارات وهو صبي والتقى برجال أعمال وتحدث<br>
معهم وأقنع نفسه بالعمل في شركة وساطة في تيكساركانا ودرس إدارة الأعمال ليلًا. في عام ١٩٠٣ انتقل إلى مدينة نيويورك وبحلول أوائل<br>
الثلاثينيات من عمره بدأ اسمه يتردد في الأوساط المالية.<br>
في أكتوبر من ذلك العام ذكرت مجلة "ذا تيكر آند إنفستمنت دايجست" ) وهي مجلة تابعة لبورصة نيويورك( أنه حقق<br>
٢٨٦ صفقة رابحة و٢٢ صفقة خاسرة في ذلك الشهر بنسبة ربح بلغت ٩٢٪. هذا النجاح الباهر الذي اعتُبر في البداية ضربة حظ<br>
استمر دون انقطاع وامتد مع مرور الوقت من أشهر إلى سنوات.<br>
في عام ١٩١٩ بدأ بنشر ملخص يومي خاص به عن السوق بعنوان "رسالة<br>
العرض والطلب" والذي غطى كلاً من الأسهم والسلع وقدم لقرائه توقعات سنوية كانت في الغالب<br>
صحيحة. وبالطبع، تنبأ بانهيار سوق<br>
الأسهم عام ١٩٢٩. ففي بداية ذلك العام توقع أن<br>
يصل السوق إلى مستويات قياسية جديدة حتى أوائل أبريل ثم يشهد انخفاضًا حادًا<br>
ليعاود الارتفاع محققًا مستويات قياسية جديدة حتى ٣ سبتمبر، ثم ينهار.<br>
وفي الوقت نفسه كان قد كتب عام ١٩٢٧ رواية خيالية ذات طابع نبوي بعنوان " نفق عبر الهواء" تنبأت بهجوم مفاجئ من اليابان<br>
على الولايات المتحدة وحرب جوية بين القوتين.<br>
خلال ثلاثينيات القرن العشرين نمت محفظة غان الاستثمارية: فقد حصل على مقاعد في بورصات سلع مختلفة وتداول<br>
لحسابه الخاص وكتب "مختار أسهم وول ستريت" و"كاشف اتجاهات الأسهم الجديدة" وغيرها من النشرات الداخلية لـ"مراقبة السوق" الدائمة.لكن أساليبه لا تزال<br>
غامضة.<br>
اعتمد بعضها بشكل كبير على العلاقات العددية مثل مربع التسعة ومربع 144 ومخططات<br>
التأرجح بالاشتراك مع المناظرات الكوكبية -وخاصة دورة المشتري-زحل. كما استخدم بعض الصيغ الفلكية<br>
لتحديد نتائج المسابقات التي وضعها سيفاريال.وبحلول وقت تقاعده - في رغد العيش واشترى أول طائرة خاصة - كان قد ربح أكثر من 50 مليون<br>
دولار (ما يعادل ضعف ذلك تقريبًا اليوم(.<br>
وقد سار آخرون على خطاه<br>
بأساليبهم الخاصة.<br>
1 اعجاب
65 مشاهدة
0 رد
8 ساعة