بنسبة ٩٠% لن تتزوج . ( اراء علماء النجوم بهذا)
م
مناضل المختار مدير
254 نقطة
•
175 سمعة
💎
❤️
⭐
بنسبة ٩٠% لن تتزوج . ( اراء علماء النجوم بهذا)<br>
مناضل المختار<br><b>ماذا قال علماء النجوم حول ادلة عدم الزواج بخارطة المولد ؟ <br>
بعد مراجعة عشرات الكتب الموثوقة بعلم النجوم لاحظت عدد من الادلة تتكرر بأغلب هذه الكتب لهذا الموضوع تحديدا سأذكرها هنا وما التعليل الواقعي لها وكيف يمكن الاستدلال بها بشكل صحيح بتحليل خرائط المولد مع التنبيه لضرورة دقة وقت المولد وعدم اعتبار هذه الادلة او التحليل الناتج منها بخرائط وقت مولدها ليس دقيق . <br>١. الدليل الاول وهو الاقوى عند اغلب علماء هذا المجال وهو ان تكون الزهرة محترقة وساقطة ومنتحسة في آن واحد. <br>
فذكر بوناتي ان الزهرة اذا كانت منتحسة اي راجعة او محترقة او ساقطة فان زواج المولود يتاخر ويكون بمشقة وعسر. لكن بوناتي هنا يتحدث عن التاخير لا عن المنع المطلق لكن النقطة الحاسمة هي تراكم هذه الموانع معا. فالزهرة المحترقة وحدها قد تدل على تاخر فقط لكن اذا اضيف اليها السقوط عن الطالع اي وقوعها بالسادس او الثاني عشر مع اتصال رديء بالنحوس بدون نظر المشتري فهذا يرتقي من التاخير الى المنع. <br>
ابن عزرا يؤكد هذا صراحة في نص واضح حيث يقول ان القمر اذا كان تحت الشعاع والزهرة في موضع رديء كالسادس او الثاني عشر او كانت راجعة او في اتصال رديء مع زحل دل ذلك على ان المولود لن يتزوج ابدا طوال ايام حياته وهذا النص عند ابن عزرا نقلا عن بطليموس من اصرح ما ورد بالكتب وشرطه واضح وهو القمر محترق مع الزهرة منتحسة.<br>٢. الدليل الثاني هو ما ذكره ابن الخصيب وهو دليل الزواج ( المبتز على ادلة الزواج ) اذا لم يكن مرتبطا بكوكب له شهادات ودور في الطالع فان المولود لن يتزوج. <br>
المنطق هنا واضح وهو ان الزواج يتطلب اتصالا بين دليل الزواج ودليل المولود نفسه فاذا لم يكن هناك رابط فلكي بينهما فلا رابط في الواقع بين المولود والزواج كحدث في حياته وهذا دليل قوي جدا لكنه يتطلب حساب دقيق للمبتز وفحص شهاداته.<br>٣. الدليل الثالث هو وقوع سهم الزواج بالثاني عشر مع انتحاس حاكمه فقد ذكر ابن الخصيب ان سهم الزواج اذا كان بالثاني عشر ونظرته النحوس دون نظر السعود ولم ينظر حاكمه الى السهم بل كان الحاكم محترق او هابط او منتحسا بنحس فان المولود يكون بلا زوجة ونسله معاق. <br>هذا الدليل يجمع بين سوء موضع السهم وسوء حال حاكمه وغياب اي اصلاح من السعود وهو تراكم ثلاثي قوي.<br>٤. الدليل الرابع هو حال حكام مثلثة الزهرة فقد ذكر الطبري نقلا عن دوروثيوس ان حكام مثلثة الزهرة الاول والثاني والثالث اذا كانوا جميعا او اغلبهم محترقين تحت الشعاع او منتحسين او ساقطين فان المولود لا يسعد بالنساء ولن يتزوج في شبابه.<br>
ابن الخصيب يضيف تفصيلا مهما وهو ان حكام مثلثة الزهرة اذا لم ينظروا الى الزهرة ولا الى وسط السماء فان المولود لن تكون له زوجة. واذا كان الحاكم الاول تحديدا في حد النحوس او غريبا ومنتحسا بالرابع فان المولود لا تكون له رغبة بالنساء اصلا ولن يتزوج.<br>٥. الدليل الخامس خاص بخرائط النساء وهو ان تكون الشمس مقترنة بزحل او في اتصال رديء معه مع كون الزهرة محترقة او راجعة والافضل ان تكون بالسادس او الثاني عشر. <br>
ابن عزرا يصرح بهذا فيقول ان المراة في هذه الحالة لن تتزوج ابدا وهذا الدليل يجمع بين انتحاس الدليل الطبيعي للزوج وهو الشمس وانتحاس الدليل الطبيعي للزواج وهو الزهرة معا.<br>٦. الدليل السادس هو ان تكون الزهرة في برج مذكر وربع مذكر مع وقوع سهم الزواج في موضع رديء. <br>
ابن الخصيب يذكر هذا كعلامة على فقدان الزوجة وهذا الدليل اضعف من سابقيه اذا جاء منفردا لكنه يضاف كعامل مساعد.<br>٧. الدليل السابع وهو مما يغفل عنه كثيرون هو ان تنظر الزهرة الى زحل بتربيع او مقابلة مع كون كليهما ساقطا عن الطالع ودون نظر المشتري لاحدهما.<br>
بوناتي يذكر ان هذا يدل على ان المولود لا يستمتع بالنساء اصلا واذا تزوج فلا لذة له بالجماع. وهذا يعني ان الزواج حتى لو حصل شكليا يكون فارغا من مضمونه.<br>الان اضيف ملاحظاتي ( مناضل)<br>
طبعا ما ذكرناه يشير لواقع الشخص نفسه ولا يعتبر موانع قدرية فقط فقد قال سبحانه وَمَا أَصَابَكُم مِّن مُّصِيبَةٍ فَبِمَا كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ وَيَعْفُو عَن كَثِير . <br>
فكل ما يحدث لنا هو حسب واقعنا وانعكاسه وتأثيره علينا وما خارطة المولد وكل الخرائط التي تتبعها الا مرآة لهذا الواقع لذا وحسب هذا فأن تعليلي للموانع السابقة هو : <br>١. انتحاس الزهرة (الاحتراق والسقوط)<br>
عندما تكون الزهرة محترقة او ساقطة في البيوت الرديئة (السادس او الثاني عشر) فهذا يدل على وجود عوائق مادية او اجتماعية قوية تجعل الوصول للشريك عملية منهكة ومليئة بالعثرات بحيث يكون الطريق نحو الزواج مسدود بظروف خارجة عن ارادة الشخص المباشرة.<br>
٢. عدم نظر الدليل للطالع وحاكمه<br>الدليل الذي ذكره ابن الخصيب حول المبتز الذي لا يرتبط بالطالع يعني ان حدث الزواج -كفرصة- قد يتواجد في محيط المولود لكن لا يوجد جسر يربطه بشخصه. <br>
صاحب الخارطة هنا يعيش في مسار والفرص الزوجية في مسار اخر فلا يلتقيان مما يؤدي الى بقائه وحيدا رغم وجود فرص حوله.<br>٣. سهم الزواج في البيت الثاني عشر<br>
وقوع السهم في بيت الاعداء والخفاء مع انتحاس حاكمه يدل على ضياع فرص الارتباط في ظروف غامضة او احتراق العقود قبل توقيعها وهذا يعني وجود عوائق خفية او اعداء لا يعلمهم المولود يحولون دون اتمام زواجه او ان صاحب الخارطة نفسه يميل للعزلة والابتعاد عن المحيط الذي تتوفر فيه فرص الارتباط.<br>٤. فساد حكام مثلثة الزهرة<br>
هذا يعني البيئة الداعمة للمولود فعندما يكون هؤلاء الحكام منتحسين او تحت الشعاع فان هذا يعني فقدان الدعم العائلي او الاجتماعي في سن الشباب كما قد يعني هذا برود في الرغبة او انشغال تام بصعوبات الحياة اليومية التي تجعل فكرة الزواج ثانوية او غير متاحة.<br>٥. ادلة النساء (الشمس وزحل)<br>
في خرائط النساء اقتران الشمس (دليل الزوج الطبيعي) بزحل مع انتحاس الزهرة يدل على قيود اجتماعية او قانونية او حتى اسرية تمنع المرأة من الوصول للارتباط. الواقع هنا يشير الى تحمل مسؤوليات ثقيلة تجاه الاهل او مواجهة معايير اجتماعية قاسية تجعل فرص الزواج تتلاشى.<br>٦. العلاقة بين الزهرة وزحل (الارتباط الخالي من اللذة)<br>
عندما تتصل الزهرة بزحل بتربيع او مقابلة وهما في مواقع ضعيفة فهذا لا يعني دائما منع الزواج بل "افراغه من مضمونه". <br>
فقد يتزوج صاحب الخارطة لكنه يعيش حياة جافة خالية من المودة او التفاهم ويكون الزواج مجرد واجب اجتماعي ثقيل بدلا من ان يكون سكنا.<br>بوناتي وابن الخصيب يؤكدان ان نظر المشتري (السعد) يكسر حدة المنع وهذا يثبت مبدأنا: "النحس يصيب الضعيف" فإذا كان صاحب الخارطة قويا في واقعه (ماليا او فكريا) فان نظر المشتري يعني حلول قانونية او وساطات تنهي حالة التعطل .<br>وبالرجوع للادلة السابقة وليكون التحليل دقيق يجب التنبيه لعدة نقاط .<br>١. لا يوجد دليل واحد منفرد يكفي للحكم بنسبة ٩٠% بعدم الزواج. <br>
كل العلماء يشترطون تراكم الادلة فالزهرة المحترقة وحدها لا تكفي وسهم الزواج بالثاني عشر وحده لا يكفي الذي يرفع النسبة الى ما فوق ٩٠% هو اجتماع ثلاثة ادلة او اكثر من الادلة السابقة في خارطة واحدة. <br>
مثلا الزهرة محترقة وساقطة بالثاني عشر مع سهم الزواج منتحس مع حكام مثلثة الزهرة كلهم تحت الشعاع مع حاكم السابع ساقط ومنتحس هنا نتحدث عن منع حقيقي.<br>٢. هناك فرق بين عدم الزواج وتاخر الزواج فكثير مما يصفه العلماء بعدم الزواج هو في الواقع تاخر حاد جدا قد يصل الى ما بعد الخمسين والفرق بين الاثنين ليس دائما واضح في النصوص القديمة لان متوسط العمر كان اقصر فمن لم يتزوج بالثلاثين كان يعتبر عمليا انه لن يتزوج.<br>٣.يجب دائما فحص هل هناك سعد ينظر الى احد الادلة بنظر مودة لان المشتري اذا نظر الى الزهرة المنتحسة او الى سهم الزواج فانه يخفف المنع ويحوله الى تاخير. بوناتي وابن الخصيب كلاهما يشترطان صراحة غياب نظر المشتري كشرط للحكم بالمنع.<br>٤. النصوص القديمة كتبت في سياق اجتماعي كان الزواج فيه شبه حتمي ولذلك فان الحكم بعدم الزواج كان حكما استثنائيا نادرا لا يصدر الا عند فساد شامل لكل ادلة الزواج وفي عصرنا الحالي حيث الزواج اختياري اكثر قد تجد ادلة اقل حدة تتزامن مع عدم الزواج بسبب تغير السياق الاجتماعي.<br>ولكن اذا اردنا تلخيص المعادلة بصيغة عملية فاقول ان الخارطة التي تجمع كل ما يلي او اغلبه هي خارطة يحكم فيها بنسبة عالية جدا بعدم الزواج. <br>
١. الزهرة محترقة او ساقطة بالسادس او الثاني عشر. <br>
القمر تحت الشعاع. <br>
٢. حاكم السابع منتحس وساقط دون نظر سعد. <br>
٣. سهم الزواج بموضع رديء وحاكمه محترق او ساقط. <br>
٤. حكام مثلثة الزهرة كلهم او اغلبهم تحت الشعاع او منتحسين.<br>
٥. دليل الزواج ( المبتز على ادلة الزواج) لا ينظر للطالع وصاحبه. <br>
٦. غياب نظر المشتري عن كل هذه المواضع. <br>اذا تحققت خمسة من هذه السبعة فانت امام خارطة منع زواج بنسبة تقترب من ٩٠% او تتجاوزها. واذا تحققت كلها فالحكم شبه قاطع.<br>والله اعلم</b><br>
<img src="/nahran/uploads/editor/2026/02/img_1_1770641612_bfaa2495.png" alt="صورة" style="max-width:100%;height:auto;border-radius:8px;margin:10px 0;">
4 اعجاب
226 مشاهدة
2 رد
15 ساعة