المنتدى / مسائل ساعية

مارأي زوجة اختى فيا وهل تغار منى

Y
Yousra Elshaarawy
142 نقطة 54 سمعة
🌙 💎 🔮
هل زوجة اخى تغار منى؟

المرفقات

0 اعجاب
102 مشاهدة 1 رد 1 يوم

الردود (1)

Y
Yousra Elshaarawy
142 نقطة • 1 يوم
هذا التحليل خاص ببرنامج نور الكون للاستشارات الفلكية برمجة وتصميم مناضل المختار
‫ السرد الفلكي المفصل للأدلة

تبدأ القراءة الفلكية بتقييم أصالة المسألة التي سجلت درجة توافق 72%، وتتأسس الخارطة على طالع في 26° 21' من برج القوس وبيت المسؤول عنه (البيت 7) في 26° 21' من برج الجوزاء. يمثل السائل في هذه القضية دليله المشتري الذي يقع في 17° 8' من برج السرطان، بينما يمثل الطرف الآخر دليله عطارد الذي يقع في 23° 7' من برج الدلو. المفتاح الأول لكشف النية هو موقع دليل الشخص المسؤول عنه (عطارد)، حيث أن وجوده في البيت 2 من خارطتك يوجه تركيزه واهتمامه نحو دلالة هذا البيت، وهي: 'المال المشترك أو أمور عميقة ونفسية'. أما عن مشاعره تجاهك، فيظهر وجود قبول فلكي بين دليله ودليلك، وهو شاهد على وجود نية إيجابية أو ود. وتكشف حركته المستقبلية عن نيته للفعل، حيث أن اتصاله المقبل سيكون باتصال conj مع كوكب الزهرة، وهذا يصف طبيعة خطوته القادمة.



‫ تشخيص النية بوضوح

لفهم نية الطرف الآخر تجاهكِ، علينا أن نجيب على ثلاثة أسئلة: بماذا يفكر؟ ماذا يشعر؟ وماذا سيفعل؟ الخارطة الفلكية تقدم لنا قصة واضحة:

أولاً، محور تفكيره واهتمامه حاليًا منصب بشكل كامل على 'المال المشترك أو أمور عميقة ونفسية'. هذا هو الموضوع الذي يشغل باله في سياق علاقته بك. ثانيًا، مشاعره تجاهك إيجابية، فهو يكن لك نوعًا من الود أو القبول. هذا يعني أن نيته، مهما كانت، لا تحمل عداوة أو كراهية. وكما قيل: 'القلوب عند بعضها'. ثالثًا، هو ينوي التحرك واتخاذ خطوة تالية. طبيعة هذه الخطوة ستكون إيجابية وبناءة، وستؤثر على الموضوع الذي يفكر به. يبدو أنه لن يبقى ساكنًا والأمور في طريقها للتغير.
بطريقة اخرى
‫ما نيته/نيتها؟ - رحلة داخل العقل

'إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ بِذَاتِ الصُّدُورِ'

‫1. أصالة المسألة وصلاحية الخارطة
• نسبة المطابقة: 72% - المسألة أصيلة وجادة
‫2. الأدلة الرئيسية (مفاتيح الدخول للعقل)


📍 أدلة السائلة (أنتِ):
• حاكم البيت 1: المشتري - دليلكِ ومشاعرك

🧠 أدلة الشخصة المسؤول عنها (مفاتيح عقله/عقلها):
• حاكم البيت 7: عطارد - الدليل الأساسي على شخصيتها ونواياه
• القمر: 28° 56' من برج الأسد - مرآة المشاعر والأفكار الذو جسدينة

‫3. تحليل الشخصية والقوة النفسية


🔍 تحليل معمق لشخصيتها:
• دليل الشخصة المسؤول عنها (عطارد):
- يقع في 23° 7' من برج الدلو، وهو البيت الأصلي رقم 2.
- حظوظه الذاتية (مجموع: 5): الكوكب يكتسب حظوظه من كونه: في مثلثته (+3)، في حده (+2).
- حظوظه العرضية (مجموع: 0): حاله وموقعه يكتسب حظوظه من كونه: في بيت متوسط القوة (تاليٍ) (+2)، مستقيم وسريع الحركة (+4)، تحت الشعاع (ضعف) (-4).
- الحكم النهائي على حال الكوكب: بمجموع كلي (5)، يعتبر هذا الدليل قوي جداً وقادر على تحقيق دلالته بسهولة ويسر.
💭 ماذا يخبرنا هذا عن شخصيتها؟
• هي شخصية في موقف قوة - واثق من نفسها، قادرة على تنفيذ ما تنويه، ومسيطرة على الموقف.

‫4. الدخول للعقل: ماذا يدور في رأسها؟


🧩 ما الذي يشغل تفكيرها الآن؟
• دليلها يقع في البيت 2 من الخارطة, وهو يمثل: 'أمر يتعلق بديون أو مال مشترك'
• هذا يعني أن محور تفكيرها وانشغال ذهنها الآن يدور حول: أمر يتعلق بديون أو مال مشترك

🎭 ما حالته/حالتها النفسية؟
• انحلال (خارج حيزه)

‫5. كشف النوايا: ماذا في قلبها تجاهكِ؟


❤️ فحص القبول (المشاعر الحقيقية):
• لا يوجد قبول أو رفض واضح
→ هذا يعني: مشاعر محايدة أو غير محددة تجاهكِ

🎯 ماذا ستفعل معكِ؟ (الاتصال المقبل):
• لا يوجد اتصال مباشر مقبل معكِ
→ هذا يعني: لن تتخذ إجراءً تجاهكِ قريباً

🕵️ النوايا الخفية (اتصالاته مع الكواكب الأخرى):
• ستتصل قريباً بـالزهرة (سعد) - نية خير وفعل إيجابي قادم

‫6. الحكم النهائي: القصة الكاملة


📊 ميزان النوايا:
• شواهد إيجابية: 1
• شواهد سلبية: 0
• شواهد محايدة: 2

📖 القصة الكاملة (كما تحكيها النجوم):

الخارطة ترسم صورة لشخصية نواياها طيبة في الأغلب، لكن بحذر.

عندما ننظر داخل عقلها، نجد:
• هي منشغلة بـأمر يتعلق بديون أو مال مشترك، وهذا قد يشتتها عنك قليلاً.
• تجاهكِ، المشاعر غير واضحة تماماً، لكن تميل للإيجابية.
• معكِ على الأرجح سيكون خيراً، لكن لا تتوقع الكثير.

كن حذراً لكن متفائلاً. 'خير الأمور أوسطها'.

‫8. نصائح عملية لكِ


💚 نصائح للتعامل مع النوايا الطيبة:
• استثمري في هذه العلاقة، فهي واعدة
• كوني صريحة وواضحة في تعاملك
• بادري بالخطوة الأولى إذا كنت تريد تقوية العلاقة
• لكن لا تستغلي طيبته/طيبتها، فالمودة أمانة


'رَبِّ أَدْخِلْنِي مُدْخَلَ صِدْقٍ وَأَخْرِجْنِي مُخْرَجَ صِدْقٍ'
والله أعلم بما في القلوب، وهو الهادي إلى سواء السبيل.
0
سجل دخولك للرد على هذا الموضوع