طقطة الاذن اليمنى واليسرى والكلام عنك او ضدك
م
مناضل المختار مدير
243 نقطة
•
168 سمعة
💎
❤️
⭐
يبدوا هذا التقليد عالمي وتاريخي 😁 من يؤمن ان اذنه اليمنى ان طقطت تكلم اخرين عنه بخير وان طقطت اليسرى تحدث اخرين عنه بشر ..<br>هذا يحدث معي دائما 😂 ويبدوا ان كاردان الذي كان يعيش بالقرن 16 كان يؤمن بذلك ايضا 😀<div>يقول كاردان في كتابه قصة حياتي </div><div><br>أشعر وكأنّ تأثيرًا خارجيًا ما يُرسل إلى أذني صوتًا خافتًا، تحديدًا من الجهة التي يُثار فيها الحديث عني. إذا كان الحديث منصفًا، يستقر الصوت في أذني اليمنى؛ أو إذا أتى من اليسار، يتغلغل إلى اليمين ويتحول إلى همهمة متواصلة. أما إذا كان ¬الحديث جدليًا، فأسمع أصواتًا متضاربة غريبة؛ فعندما يُقال كلام بذيء، يستقر الصوت في أذني اليسرى، ويأتي من الجهة التي تُصدر منها أصوات خصومي، وبالتالي، قد يأتي من أي جانب من رأسي. غالبًا، عندما ينتهي الحديث بنهاية سيئة، ¬يعود الاهتزاز في أذني اليسرى في اللحظة التي يبدو فيها أنه قد انتهى، وتتضاعف الأصوات ¬. وكثيرًا ما يحدث، عندما يدور الحديث عني في المدينة نفسها، أن الاهتزاز ما يكاد يتوقف حتى يظهر شخص يخاطبني باسم خصومي. لكن إذا ¬دار الحديث في ولاية أخرى وظهر الرسول، فما على المرء إلا أن يحسب المدة الزمنية التي انقضت بين النقاش وبداية ¬رحلة الرسول، وستجد أن لحظة سماعي للأصوات ووقت النقاش نفسه متطابقان. ويمكن للمرء أن يرى، علاوة على ذلك، أن القرار قد نُفِّذ ¬بالطريقة التي استنتجتها من طبيعة الضوضاء في أذني. استمر هذا الظهور حتى عام ١٥٦٨، ¬أي حتى الفترة التي أعقبت ¬تلك المؤامرة مباشرة، وقد فوجئتُ بانقطاعه.</div>
1 اعجاب
223 مشاهدة
5 رد
6 يوم